الأربعاء فبراير 18, 2026

 

57- باب يبدأ بالجار

  • حدثنا محمد بن منهال، قال: حدثنا يزيد بن زريع([1])، حدثنا عمر بن محمد، عن أبيه، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»([2]).
  • حدثنا محمد بن سلام قال: أنا سفيان بن عيينة، عن داود بن شابور([3]) وأبي إسماعيل، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو([4])، أنه ذبحت له شاة، فجعل يقول لغلامه: أهديت لجارنا اليهودي؟ أهديت لجارنا اليهودي؟ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه»([5]).
  • أنا ابن سلام، قال: أنا عبد الوهاب الثقفي قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: حدثني أبو بكر، أن عمرة حدثته، أنها سمعت عائشة تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه ليورثه»([6]).

([1]) قال في المغني: تصغير زرع. اهـ.

([2]) أخرجه المصنف في صحيحه بسنده ولفظه، ومسلم من طريق القواريري عن يزيد به.

([3]) قال في المغني: بمعجمة وموحدة. اهـ.

([4]) وأما في (د، ح، ط): عبد الله بن عمر. اهـ والمثبت من (أ) وبقية النسخ. اهـ.

([5]) أخرجه أحمد وأبو داود والترمذي وابن أبي شيبة في المصنف من طرق عن سفيان به نحوه، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه.

([6]) أخرجه الشيخان من طريق يحيـى بن سعيد به. انظر تخريج الحديث رقم (101). قال الحجوجي: (ليورثه) هكذا في هذه الرواية باللام بدل السين. اهـ.