الأحد فبراير 22, 2026

(529) ما حكم شـتم المسلم ولـعنه.

        يـحرم شتم المسلم أى سبـه وذمه بغـيـر حق قال رسول اللـه ﷺ سبـاب المسلم فسوق رواه الـبخارى، أى أن سب المسلم من الكـبائر بدليل تسميته فسوقا. ويـحرم لعن المسلم أى سبـه بالدعاء علـيه كأن يقول له لعنك اللـه أو لعـنة اللـه علـيك قال رسول اللـه ﷺ لعن المسلم كـقتله رواه الـبيهقـى، معناه لعنه بغـيـر حق ذنب كبيـر. أما المسلم الفاسق فيجوز لعنه لسبب شرعـى كأن يكون غشاشا ظالما يـأكل حق الـناس وكان لعنه بقصد ردعه وزجره أو تـحذير غـيـره من أن يفعل مثل فعله. وأما من لعن مسلما فاسقا كـبائع خـمر من غـيـر أن يسمعه أحد أى لا لزجره ولا لزجر الـناس عن أن يـفعلوا مثل فعله فلا يـجوز لأن هذا لـيس إنـكارا للمنكر.