(49) تكلم عن الجنة.
هى دار السلام وهى مخلوقة الآن قال تعالى ﴿وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين﴾ [سورة ءال عمران/133] وهى باقية إلى ما لا نهاية قال الله تعالى ﴿ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجرى من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم﴾ [سورة النساء/13]. وأكثر أهلها من الفقراء قال ﷺ «دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء …» الحديث. وقد أعد الله لعباده الصالحين فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر قال ﷺ قال الله عز وجل «أعددت لعبادى الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر» رواه البخارى.