الثلاثاء يوليو 16, 2024

(49) مَا مَعْنَى الِاسْتِحَاضَةِ.

        الِاسْتِحَاضَةُ هُوَ الدَّمُ الْخَارِجُ فِى غَيْرِ أَيَّامِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ وَهُوَ دَمُ عِلَّةٍ. وَالِاسْتِحَاضَةُ قَدْ تَأْتِى بَعْدَ أَكْثَرِ الْحَيْضِ وَقَدْ تَأْتِى بَعْدَ أَكْثَرِ النِّفَاسِ وَلا تَمْنَعُ الِاسْتِحَاضَةُ صِحَّةَ الصَّلاةِ وَالصَّوْمِ بَلْ تَغْسِلُ الْمُسْتَحَاضَةُ فَرْجَهَا وَتَعْصِبُهُ بِخِرْقَةٍ بَعْدَ حَشْوِهِ إِلَّا أَنْ كَانَتْ صَائِمَةً أَوْ تَتَأَذَّى بِذَلِكَ وَتَتَوَضَّأُ بِنِيَّةِ اسْتِبَاحَةِ فَرْضِ الصَّلاةِ بَعْدَ دُخُولِ وَقْتِ الصَّلاةِ لا قَبْلَهُ وَيَجِبُ الْوُضُوءُ لِكُلِّ فَرْضٍ وَلا تُؤَخِّرُ بَعْدَ الطَّهَارَةِ الِاشْتِغَالَ بِأَسْبَابِ الصَّلاةِ مِنْ سَتْرِ الْعَوْرَةِ وَغَيْرِهِ وَالدُّخُولَ فِيهَا وَلا يَجِبُ عَلَيْهَا الْغُسْلُ.