([1]) كذا في جميع النسخ: لا يقل. اهـ بخلاف كثير من طبعات الأدب: باب لا يقول. اهـ.
([2]) وضبطها ناسخ (أ، هـ) بالمد: ءاب من غير تشديد، وناسخ (د): أب، من غير مد وبسكون الباء. اهـ وناسخ (ب): ءاب، بالمد وبتشديد الباء. اهـ وكذا حصل الاختلاف في الضبط في طبعات الأدب المفرد. اهـ قلت: بحثت عنها وخاصة في كتب اللغة في أكثر من مادة لغوية فلم أجد أنهم يتعرضون لاسم شيطان بمثل هذه الصورة (اب) مع تقليب كل الاحتمالات الصرفية، قال في الفتح: وقد أخرج المصنف في الأدب المفرد بسند صحيح عن مجاهد أن ابن عمر سمع ابنه عطس فقال اب فقال وما اب إن الشيطان جعلها بين العطسة والحمد، وأخرجه ابن شيبة بلفظ اش بدل اب. اهـ بحروفه وكذا في مخطوطات فتح الباري (مخطوط كوبريلي 320، ومخطوط بخط عبد العزيز بن يوسف السنباطي وكان معاصرا للمؤلف ونقلها من نسخته وذكره السخاوي في الضوء اللامع وذكر أنه كتب الفتح، ومخطوط مكتبة أيا صوفيا رقم 651 بخط ابن الأخصاصي تلميذ ابن حجر، ومخطوطة لا لا لي، ومخطوطة نسخة مجمع اللغة العربية بخط المحدث محمد البلباني الحنبلي، كلهم الرسم عندهم: اب، وأما مخطوط ولي الدين أفندي 595، ومخطوط شهيد علي باشا، ومخطوط فيض الله، الرسم عندهم: ات. اهـ ورأيت في مخطوط لفيض القدير يذكر رواية ابن أبي شيبة بلفظ: اش، كما نقل في الفتح) قلت: لكن الذي في مصنف ابن أبي شيبة وكتاب الأدب له أيضا عندما ذكر هذا الحديث شكل ءاخر، صورة الكلمة عنده مختلفة وهي (أشهب)، ففي مصنف ابن أبي شيبة: عن مجاهد، قال: عطس رجل عند ابن عمر، فقال: أشهب، قال ابن عمر: «أشهب اسم شيطان، وضعه إبليس بين العطسة والحمد لله ليذكر». اهـ وفي مصنف ابن أبي شيبة أيضا: عن إبراهيم: أنه كان يكره أن يقول: أشهب، إذا عطس. اهـ ولكن بحثت أيضا في كتب اللغة والحديث فلم أجد ما يشفي الغليل، اللهم إلا ما وجدته في فيض القدير وهو أنه روي في بعض الآثار أن (شهاب) من أسماء الشيطان فهذا يؤيد ما تقدم عند ابن أبي شيبة، وغيره يذكر قريبا من هذا، فالظاهر أنه (أشهب) كما في رواية ابن أبي شيبة ويؤيده أن لفظ (شهاب) الذي هو قريب منه جدا اسم شيطان وقد ورد في بعض الروايات النهي عنه، والله أعلم بالصواب. اهـ.
([3]) ضبطت في (أ) بفتح الباء من غير تشديد. اهـ.
([4]) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف من طريق أبي المنبه وفي الأدب من طريق ابن جريج كلاهما عن ابن أبي نجيح به، ولكن وقع عنده (أشهب) بدل (ءاب)، وأخرجه البغوي في شرح السنة بالتعليق عن مجاهد وجاء عنده على الشك (أب أو أشهب)، وذكره الحافظ في الفتح وعزاه للمصنف هنا وصححه.