الجمعة فبراير 27, 2026

(40) تكلم عن صفة الوحدانـيـة للـه.

      يـجب اعـتـقاد أن اللـه واحد لا شريك له ولا معبود بـحق سواه ولـيس جسما مؤلـفا من أجزاء قال اللـه تعالـى ﴿وإلــٰهكم إلــٰه واحد﴾. ولـيس المراد بوحدانـيـة اللـه وحدانـيـة العدد لأن الـجسم الواحد له أجزاء بل المراد أنـه لا شبيه ولا مثيل له.