الخميس يناير 29, 2026

 

40-باب عبادة رسول الله

 

الحديث 261

حدثنا قتيبة بن سعيد، وبشر بن معاذ، قالا‏: ‏ أخبرنا أبو عوانة عن زياد بن علاقة عن المغيرة بن شعبة، قال‏: ‏ صلى رسول الله ﷺ حتى انتفخت قدماه، فقيل له‏:‏ أتتكلف هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر‏؟‏ قال‏:‏ أفلا أكون عبدا شكورا‏.‏

 

 الحديث 262

حدثنا أبو عمار الحسين بن حريث، قال‏:‏ أخبرنا الفضل بن موسى عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة، قال‏:‏ كان رسول الله ﷺ، يصلي حتى ترم[1] قدماه، فقيل له‏:‏تفعل هذا وقد جاءك أن الله تعالى قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر‏؟‏ قال‏:‏ أفلا أكون عبدا شكورا‏.‏

 

 الحديث 263

حدثنا عيسى بن عثمان بن عيسى بن عبد الرحمن الرملي، قال‏:‏ حدثنا عمي يحيى بن عيسى الرملي، عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، قال‏:‏ كان رسول الله ﷺ يقوم يصلي حتى تنتفخ قدماه فيقال له‏:‏ تفعل هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر‏؟‏ قال‏:‏ أفلا أكون عبدا شكورا‏[2].‏

 

 الحديث 264

حدثنا محمد بن بشار، قال‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر، قال‏:‏ حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود بن يزيد، قال‏:‏ سألت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ بالليل‏؟‏ فقالت‏:‏ كان ينام أول الليل ثم يقوم، فإذا كان من السحر أوتر، ثم أتى فراشه، فإن كان له حاجة ألم بأهله، فإذا سمع الأذان وثب، فإن كان جنبا أفاض عليه من الماء وإلا توضأ وخرج إلى الصلاة‏.‏

 

 الحديث 265

حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس ‏(‏ح‏)‏ وحدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال‏:‏ حدثنا معن، قال حدثنا مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس، أنه أخبره، أنه بات عند ميمونة وهي خالته[3]، قال‏:‏ فاضطجعت في عرض الوسادة، واضطجع رسول الله ﷺ في طولها، فنام رسول الله ﷺ، حتى إذا انتصف الليل أو قبله بقليل أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله[4] ﷺ، فجعل يمسح النوم عن وجهه، ثم قرأ العشر الآيات الخواتم[5] من سورة آل عمران، ثم قام إلى شن معلق فتوضأ منها فأحسن الوضوء، ثم قام يصلي. قال عبد الله بن عباس‏:‏ فقمت إلى جنبه فوضع رسول الله ﷺ يده اليمنى على رأسي ثم أخذ بأذني اليمنى، ففتلها[6] فصلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، قال معن‏:‏ ست مرات ثم أوتر، ثم اضطجع حتى جاء المؤذن[7]، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح‏.‏

 

 الحديث 266

حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، قال‏:‏ حدثنا وكيع عن شعبة عن أبي جمرة عن ابن عباس، قال‏:‏ كان النبي ﷺ يصلي من الليل ثلاث

 

 

 

 

 

عشرة ركعة‏.[8]

 

 الحديث 267

حدثنا قتيبة بن سعيد، قال‏:‏ حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة‏:‏ أن النبي ﷺ كان إذا لم يصل من الليل[9] منعه من ذلك النوم، أو غلبته عيناه[10]، صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة[11]‏.‏

  الحديث 268

حدثنا محمد بن العلاء، قال‏:‏ حدثنا أبو أسامة عن هشام عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، قال‏:‏ إذا قام أحدكم من الليل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين[12]‏.‏

 

 الحديث 269

حدثنا قتيبة بن سعيد عن مالك بن أنس ‏(‏ح‏)‏ وحدثنا إسحاق بن موسى، قال‏:‏ حدثنا معن، قال‏:‏ حدثنا مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره عن زيد بن خالد الجهني، أنه قال‏:‏ لأرمقن صلاة رسول الله ﷺ، فتوسدت عتبته أو فسطاطه[13] فصلى رسول الله ﷺ، ركعتين خفيفتين، ثم صلى ركعتين طويلتين، طويلتين، طويلتين[14]، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما، ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة‏.‏

 

 الحديث 270

حدثنا إسحاق بن موسى، قال‏:‏ حدثنا معن، قال‏:‏ حدثنا مالك عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه أخبره أنه سأل عائشة، كيف كانت صلاة رسول الله ﷺ في رمضان‏؟‏ فقالت‏:‏ ما كان رسول الله ﷺ ليزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة، يصلي أربعا[15] فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا لا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي ثلاثا، قالت عائشة‏:‏ قلت‏:‏ يا رسول الله، أتنام قبل أن توتر‏؟‏قال‏:‏ يا عائشة، إن عيني تنامان، ولا ينام قلبي[16]‏.‏

 

 الحديث 271

حدثنا إسحاق بن موسى، قال‏:‏ حدثنا معن، قال‏:‏ حدثنا مالك، عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة‏:‏ أن رسول الله ﷺ، كان يصلي من الليل إحدى عشرة ركعة، يوتر منها بواحدة، فإذا فرغ منها، اضطجع على شقه الأيمن‏.‏

 الحديث 272

حدثنا ابن أبي عمر، قال‏:‏ حدثنا معن عن مالك عن ابن شهاب، ‏[17](‏ح‏)قال‏ وحدثنا قتيبة عن مالك، عن ابن شهاب، نحوه‏.‏

 

 الحديث 273

حدثنا هناد، قال‏:‏ حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود عن عائشة، قالت‏:‏ كان النبي ﷺ، يصلي من الليل تسع ركعات[18]‏.‏

 

 الحديث 274

حدثنا محمود بن غيلان، قال‏:‏ حدثنا يحيى بن آدم، قال‏:‏ حدثنا سفيان الثوري، عن الأعمش، نحوه‏.‏

 

 الحديث 275

حدثنا محمد بن المثنى، قال‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر، قال‏:‏ حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة، رجل من الأنصار عن رجل من بني عبس عن حذيفة بن اليمان، أنه صلى مع رسول الله ﷺ من الليل، قال‏:‏ فلما دخل في الصلاة، قال‏:‏ الله أكبر ذو الملكوت والجبروت والكبرياء والعظمة، قال‏:‏ ثم قرأ البقرة، ثم ركع ركوعه نحوا من قيامه، وكان يقول‏:‏ سبحان ربي العظيم، سبحان ربي العظيم ثم رفع رأسه، فكان قيامه نحوا من ركوعه، وكان يقول‏:‏ لربي الحمد، لربي الحمد ثم سجد، فكان سجوده نحوا من قيامه، وكان يقول‏:‏ سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى ثم رفع رأسه، فكان ما بين السجدتين نحوا من السجود، وكان يقول‏:‏ رب اغفر لي، رب اغفر لي حتى قرأ البقرة، وآل عمران، والنساء، والمائدة، أو الأنعام، شعبة الذي شك في المائدة، أوالأنعام‏.‏  قال أبو عيسى : أبو حمزة اسمه : طلحة بن زيد  وأبو جمرة الضبعي اسمه : نصر بن عمران .

 

 الحديث 276

حدثنا أبو بكر محمد بن نافع البصري، قال‏:‏ حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث عن إسماعيل بن مسلم العبدي عن أبي المتوكل عن عائشة، قالت‏:‏ قام رسول الله ﷺ بآية من القرآن ليلة‏[19].‏

 

 الحديث 277

حدثنا محمود بن غيلان، قال‏:‏ حدثنا سليمان بن حرب، قال‏:‏ حدثنا شعبة عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود، قال‏:‏ صليت ليلة مع رسول الله ﷺ فلم يزل قائما حتى هممت بأمر سوء قيل له‏:‏ وما هممت به‏؟‏ قال‏:‏ هممت أن أقعد وأدع النبي[20] ﷺ‏.‏

 

  الحديث 278

حدثنا سفيان بن وكيع، قال‏:‏ حدثنا جرير، عن الأعمش نحوه‏.‏

 

 الحديث 279

حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال‏:‏ حدثنا معن، قال‏:‏ حدثنا مالك عن أبي النضر عن أبي سلمة عن عائشة‏:‏ أن النبيﷺكان يصلي جالسا[21]، فيقرأ وهو جالس، فإذا بقي من قراءته قدر ما يكون ثلاثين أو أربعين آية، قام فقرأ وهو قائم، ثم ركع وسجد، ثم صنع في الركعة الثانية مثل ذلك‏[22].‏

 

 الحديث 280

حدثنا أحمد بن منيع، قال‏:‏ حدثنا هشيم، قال‏:‏ حدثنا خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق، قال‏:‏ سألت عائشة عن صلاة رسول الله ﷺ عن تطوعه، فقالت‏:‏ كان يصلي ليلا طويلا قائما، وليلا طويلا قاعدا، فإذا قرأ وهو قائم ركع وسجد وهو قائم، وإذا قرأ وهو جالس ركع وسجد وهو جالس‏.‏

 الحديث 281

حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال‏:‏ حدثنا معن، قال‏:‏ حدثنا مالك عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد عن المطلب بن أبي وداعة السهمي عن حفصة، زوج النبي ﷺ، قالت‏:‏ كان رسول الله يصلي في سبحته قاعدا، ويقرأ بالسورة ويرتلها، حتى تكون أطول من أطول منها‏[23].‏

 

  الحديث 282

حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال‏:‏ حدثنا الحجاج بن محمد عن ابن جريج، قال‏:‏ أخبرني عثمان بن أبي سليمان، أن أبا سلمة بن عبد الرحمن أخبره، أن عائشة أخبرته أن النبي ﷺ، لم يمت حتى كان أكثر صلاته وهو جالس‏[24].‏

 الحديث 283

حدثنا أحمد بن منيع، قال‏:‏ حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال‏:‏ حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر، قال‏:‏ صليت مع النبي[25] ﷺ، ركعتين قبل الظهر[26]، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته[27]‏.‏

 

 الحديث 284

حدثنا أحمد بن منيع، قال‏:‏ حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال‏:‏ حدثنا أيوب عن نافع، عن ابن عمر، قال‏:‏ [28]وحدثتني حفصة‏:‏ أن رسول الله ﷺ، كان يصلي ركعتين حين يطلع الفجر وينادي المنادي. قال أيوب‏:‏ أراه قال‏:‏ خفيفتين‏.‏

 

 الحديث 285

حدثنا قتيبة، قال‏:‏ حدثنا مروان الفزاري عن جعفر بن برقان عن ميمون بن مهران عن ابن عمر، قال‏:‏ حفظت من رسول الله ﷺ ثمان[29] ركعات‏:‏ ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء[30]، قال ابن عمر‏:‏ وحدثتني حفصة بركعتي الغداة، ولم أكن أراهما من النبي[31] ﷺ‏.‏

 

 الحديث 286

حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، قال‏:‏ حدثنا بشر بن المفضل عن خالد الحذاء عن عبد الله بن شقيق، قال‏:‏ سألت عائشة عن صلاة النبي ﷺ، قالت‏:‏ كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ثنتين‏، وبعد العشاء ركعتين، وقبل الفجر ثنتين‏.‏

 

 الحديث 287

حدثنا محمد بن المثنى، قال‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر، قال‏:‏ حدثنا شعبة عن أبي إسحاق، قال‏:‏ سمعت عاصم بن ضمرة يقول‏:‏ سألنا عليا عن صلاة رسول الله ﷺ من النهار، قال: فقال‏:‏ إنكم لا تطيقون ذلك، قال‏:‏ قلنا‏:‏ من أطاق ذلك منا صلى، فقال‏:‏ كان إذا كانت الشمس من ههنا[32] كهيئتها من ههنا عند العصر صلى ركعتين، وإذا كانت الشمس من ههنا، كهيئتها من ههنا عند الظهر صلى أربعا[33]، ويصلي قبل الظهر أربعا، وبعدها ركعتين، وقبل العصر أربعا، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين، ومن تبعهم من المؤمنين والمسلمين‏.

 

**[34]

 الحديث 288

حدثنا محمود بن غيلان، قال‏:‏ حدثنا أبو داود الطيالسي، قال‏:‏ اخبرنا شعبة عن يزيد الرشك، قال‏:‏ سمعت معاذة، قالت‏:‏ قلت لعائشة‏:‏ أكان النبي ﷺ يصلي الضحى‏؟‏ قالت‏:‏ نعم، أربع ركعات[35]، ويزيد ما شاء الله عز وجل[36]‏.‏

 

 

 

 الحديث 289

حدثنا محمد بن المثنى، قال‏:‏ حدثني حكيم بن معاوية الزيادي، قال‏:‏ حدثنا زياد بن عبيد الله بن الربيع الزيادي عن حميد الطويل عن أنس بن مالك‏:‏ أن النبي ﷺ، كان يصلي الضحى ست ركعات‏[37].‏

 

الحديث 290

حدثنا محمد بن المثنى، قال‏:‏ حدثنا محمد بن جعفر، قال‏:‏ أخبرنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال‏:‏ ما أخبرني أحد أنه رأى النبي ﷺ يصلي الضحى إلا أم هانئ، فإنها حدثت أن رسول الله ﷺ دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل فسبح ثماني ركعات، ما رأيته ﷺ صلى صلاة قط أخف منها، غير أنه كان يتمم[38] الركوع والسجود‏.‏

 

الحديث 291

حدثنا حدثنا ابن أبي عمر ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا كهمس بن الحسن  عن عبد الله بن شقيق ، قال : قلت لعائشة : أكان النبي ﷺ يصلي الضحى ؟ قالت : ” لا، إلا أن يجيء من مغيبه”[39] .

 

 

الحديث 292

حدثنا زياد بن أيوب البغدادي، قال‏:‏ حدثنا محمد بن ربيعة عن فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد الخدري، قال‏:‏ كان النبي ﷺ يصلي الضحى حتى نقول‏:‏ لا يدعها، ويدعها حتى نقول‏:‏ لا يصليها‏.‏

 

الحديث 293

حدثنا أحمد بن منيع، قال‏:‏ حدثنا هشيم، قال‏:‏ أنبأنا عبيدة عن إبراهيم عن سهم بن منجاب عن قرثع الضبي، أو عن قزعة عن قرثع عن أبي أيوب الأنصاري أن النبي ﷺ كان يدمن[40] أربع ركعات عند الزوال. فقلت‏:‏ يا رسول الله، إنك تدمن هذه الأربع ركعات عند زوال الشمس[41]، فقال‏:‏ إن أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس ولا ترتج[42] حتى يصلى الظهر[43]، فأحب أن يصعد لي في تلك الساعة خير[44]

 

، قلت‏:‏ أفي كلهن قراءة[45]‏؟‏ قال‏:‏ نعم قلت‏:‏ هل فيهن تسليم فاصل‏[46]؟‏ قال‏:‏ لا‏.‏

 

الحديث 294

حدثنا أحمد بن منيع، قال‏:‏ حدثنا أبو معاوية، قال‏:‏ حدثنا عبيدة، عن إبراهيم عن سهم بن منجاب عن قزعة عن القرثع عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي ﷺ نحوه‏.‏

 

الحديث 295

حدثنا محمد بن المثنى، قال‏:‏ حدثنا أبو داود، قال‏:‏ حدثنا محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن عبد الكريم الجزري عن مجاهد عن عبد الله بن السائب، أن رسول الله ﷺ كان يصلي أربعا بعد أن تزول الشمس قبل الظهر وقال‏:‏ إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فأحب أن يصعد

 

 

 

لي فيها عمل صالح[47]‏. ‏

 

الحديث 296

حدثنا أبو سلمة يحيى بن خلف، قال‏:‏ حدثنا عمر بن علي المقدمي عن مسعر بن كدام عن أبي إسحاق عن عاصم بن ضمرة عن علي أنه كان يصلي قبل الظهر أربعا، وذكر أن رسول الله ﷺ كان يصليها عند الزوال ويمد فيها‏[48].‏

 

 

[1] ترم أي تروم

[2] كيف حالنا نحن؟ النبي عليه الصلاة والسلام كان آمنا ومع ذلك كان يفعل هذا شكرا لله 

[3] هذه القصة. اليس قال وللحديث قصة –حديث 258-هذا هو

[4] وهذه كانت عادته ﷺ، ينام حتى إذا انتصف الليل اذا صاح الديك، الديك يصيح عند انتصاف الليل، قام عليه الصلاة والسلام  

[5]  وفي نسخة الخواتيم لكن في هذه الخواتم من غير مد الياء العشر الآيات الخواتم

[6] يعني لان ابن عباس كان قد قام عن يسار رسول الله ﷺ فأخذ النبي ﷺ بأذنه فأقامه عن يمينه

[7] معناه حتى جاء المؤذن فاعلمه بدخول الوقت ويعلم من هذا ان هذا شئ لا بأس به أن يأتي المؤذن الى الامام فيقول له قد دخل الوقت يعلمه بدخول الوقت

[8] معناه هذه كانت عادته وليس معناه انه ﷺ لم يصل زيادة على ذلك. ثلاثة عشر ركعة، ركعتان بعد العشاء سنة العشاء وثمان ركعات قيام الليل ثم ثلاث الوتر. هذه كانت عادته عليه الصلاة والسلام لكن ليس معناه لم يفعل غير ذلك. ثبت عنه ﷺ انه صلى أكثر من ذلك في الليل. فما قالته عائشة رضي الله عنها إن النبي عليه الصلاة والسلام لم يسجد في رمضان ولا في غيره عن احدى عشرة ركعة هذا بحسب ما علمت هي رضي الله عنها واما غيرها فقد علم بما هو زائد عن ذلك. روي عن سيدنا علي وغيره ذلك. ومن حفظ، حجة على من لم يحفظ. انما كان كلام عائشة بحسب ما رأت فلا حجة لما يقوله بعض الوهابية من انه لا يجوز الزيادة على احدى عشرة ركعة في قيام رمضان ويمنعون الناس من القيام بعشرين ركعة. الامر الذي مشى عليه مضى عليه المسلمون من أيام سيدنا عمر رضوان الله عليه الى أيامنا يجعلونه بدعة قبيحة يمنعون الناس منها. لا حجة لهم إذ قد ثبت ان رسول الله ﷺ زاد عن ذلك في بعض الليالي. ولو لم يزد عليه الصلاة والسلام فلا حجة لهم لأنه غاية الامر انه لم يرد عنه الزيادة عن ذلك ولم يمنع عليه الصلاة والسلام من الزيادة فمن شاء زاد. اليس هو قال ﷺ صلاة الليل مثنى، مثنى؟ هل قال الى حد معين؟ إذا كان هو عليه الصلاة والسلام قد أطلق الإذن ولم يحد، من يجرؤ أن يقول انا أحد؟ الا من كان في قلبه مرض وفي عقله علة.    

[9] وفي نسخة بالليل

[10] “منعه من ذلك النوم، أو غلبته عيناه” هذا شك من الراوي، ما الذي قالته هذا او هذا. هذا شك من الراوي

[11] كان يصلي بدل ما فات من الليل، من النهار ثنتي عشرة ركعة

[12] قالوا المراد بهاتين الركعتين مقدمة الوتر، هكذا قالوا. يعني إذا أراد أن يوتر فليقدم قبل ذلك بركعتين، هكذا قالوا

[13] جعلت العتبة وسادتي هذا معنى فتوسدت، وضعت عليها راسي واستلقيت، جعلتها وسادتي، فتوسدت عتبته، أو فسطاطه يعني او عتبة فسطاطه. الفسطاط معلوم الخيمة او بيت الشعر الكبير هذا الفسطاط، معلوم. وهذا فيه إشارة الى ان هذا كان في السفر لما قال عتبته، أو فسطاطه، عتبة فسطاطه والا يبعد أن يتوسد عتبته وأهل النبي عليه الصلاة والسلام في البيت 

[14] لتأكيد طولهما كرر طويلتين

[15] أربعا يعني مع سلام يفصل بين كل ركعتين. ركعتين فيسلم ثم ركعتين فيسلم. وهي رضي الله عنها لا تنافي بينه وبين الحديث السابق لأنها لم ترد الركعتين الخفيفتين التين ذكرناهما مقدمة الوتر ما ارادت الكلام عن ذلك، فبدأت بالركعات التي هي غير خفيفة ليس بمقدمة الوتر 

[16] معناه فلا أخاف أن يفوتني الوتر. فلذلك ولهذا ولغيره قالوا الذي يثق بقيامه خير له أن يؤخر الوتر الى ما بعد النوم. الذي يثق بقيامه قبل الفجر خير أن يؤخر الوتر الى ما بعد نومه والذي لا يثق، يقدمه قبل النوم. ولأجل هذا النبي عليه الصلاة والسلام قال لسيدنا ابي هريرة لا تنم قبل أن توتر لأن ابا هريرة كان لا يوثق، وقت قال له بقيامه قبل الفجر فأوصاه أن يوتر قبل أن ينام، واما من يوثق بقيامه قبل الفجر فخير له أن فيؤخر الوتر.   

[17] في بعض النسخ بإثبات كلمة ” نحوه” لكن سيأتي بعد هذا كلمة “نحوه” ايضا

[18] من غير عد مقدمة الوتر ركعتي مقدمة الوتر، مع عدهما كون العدد احدى عشرة او في بعض الأحوال يكون تسعة وفي بعض الأحوال يكون احدى عشرة مع عدم عد مقدمتي الوتر في الحالين أي اما هذا بيان لاختلاف الحال. وفي قولها الآخر إشارة الى ان هذا يرجح هذا، الى انه باختلاف الحال لأنها قالت ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره فنفت الزيادة ولم تنف النقصان. وفيه إشارة الى انه في بعض الأحوال كان ينقص عليه الصلاة والسلام عن ذلك وهذا كأنه بيان للحال التي كان ينقص فيها عليه الصلاة والسلام عن احدى عشرة. 

[19] الليلة يردد تلك الآية. هكذا أحيانا يقرأ الانسان اية فيستغرق فيها فيكررها ويكررها ويكررها وهكذا صلى الله على سيدي رسول الله وسلم    

[20] يعني لطول قيام النبي ﷺ. يعني هم أن يفارقه ويتركه يصلي وحده

[21] أي بعد أن كبر سنه ﷺ

[22] واضح ان هذا في النفل لا في الفرض

[23] يعني بعض السور احكام الترتيل فيها أكثر سور الأخرى فتكون السورة من حيث الحجم أطول لكن الاحكام فيها اقل والأخرى من حيث الحجم اقل لكن الاحكام فيها أكثر. فكان النبي عليه الصلاة والسلام يراعي، هذا قصده انه كان عليه الصلاة والسلام يراعي احكام الترتيل وبسبب ذلك السورة التي هي أقصر تأخذ من الوقت أكثر من السورة التي هي أطول بسبب مراعاته ﷺ لأحكام الترتيل. وهذا الذي يحسن بالإنسان أن يفعله. 

[24] وهذا كما قلنا بعدما كبر سنه ﷺ

[25] معناه صليت كما صلى، ليس معناه اقتديت به. هو صلى هذه الصلاة وانا صليت. هو بدأ وانا بدأت هذا معناه  

[26] فعلت كما هو فعل، قبل الظهر صلى ركعتين وانا كذلك صليت ركعتين. وبعد الظهر صلى وانا كذلك صليت. ليس معناه اقتديت به.

[27] وليس معناه انه صلى الركعتين بعد الظهر في المسجد. لا، أيضا في بيته. انما لأمر ما الراوي خص ما كان بعد المغرب وبعد العشاء بذكر ” في بيته” والا فالنبي عليه الصلاة والسلام، كما هو معلوم عندكم، كان يتنفل في بيته. في غالب الوقت كان يصلي في البيت إلا الفرض في المسجد     

[28] يعني ابن عمر قدر شيئا “حدثني غير حفصة، وحدثتني حفصة” لذلك الواو هذه. قدر “حدثني غير حفصة، وحدثتني حفصة” ثم مضى رضي الله عنهم.

[29] وفي بعض النسخ “ثماني” ويصح ذلك

[30] أي هذه الثمانية كما هو واضح عندكم من السنن المؤكدات

[31] لأنه كان يصلي ركعتي الفجر في بيته، فلم يكن يراهما من النبي عليه الصلاة والسلام، انما حدثته حفصة بهما 

[32] إذا كانت الشمس من ههنا كهيئتها من ههنا عند العصر صلى ركعتين ” من ههنا” الأولى للشرق ” من ههنا” الثانية للغرب إذا كانت الشمس في جهة الشرق كما تكون في جهة الغرب عند العصر صلى ركعتين. فإذا كانت الشمس من ههنا، كهيئتها من ههنا عند الظهر صلى أربعا

[33] يعني إذا ارتفعت الشمس، هذه الأربعة عند ارتفاع الشمس واشتدادها قبل الزوال قبل الاستواء. سئل هل هي الضحى؟ فأجاب: قالوا: هذه صلاة الأوابين. أربعة إذا ارتفعت الشمس واشتدت الحرارة. ورد في بعض الأحاديث: “‏ صلاة الأوابين حين ترمض الفصال ‏”‏ ‏. ‏  

[34] “باب صلاة الضحى” ليس بابا مستقلا، ما زال الكلام في صلاة النبي عليه الصلاة والسلام

[35] عائشة قالت في اغلب احواله كان يصليها أربعا هذا معنى كلامها

[36] ويزيد ما شاء الله عز وجل وقد يزيد أي وقد ينقص لكنها تركت ذلك بركت باب النقصان من باب الاكتفاء، اكتفت بذكر الزيادة عن ذكر النقصان. وبكل ذلك وردت السنة كما هو معلوم عندكم

[37] فهذه زيادة، عن الاربعة

[38]  في بعض النسخ يتم

[39] اثبتت الصلاة إذا جاء من السفر، اثبتتها. وانما هي قالت بحسب ما رأت أيضا وغيرها رأى غير ذلك زيادة على ما رأت

[40] أدمن أي واظب هذا معنى أدمن استمر عليه على الدوام

[41] والراجح انها سنة الظهر القبلية، بعدما تزول الشمس. لماذا الراجح انها السنة القبلية لقوله يدمن أدمن لأجل هذا رجح انها سنة الظهر القبلية المراد بها سنة الظهر القبلية. لأنه لم يثبت عنه عليه الصلاة والسلام انه أدمن على صلاة غيرها في ذلك الوقت

[42] يعني ولا تغلق

[43] وفي نسخ حتى تصلى الظهر

[44] معناه أن يقبل لي في تلك الساعة خير

[45] في كل من الأربعة قراءة

[46] ’هل فيهن تسليم فاصل يفصل بين الركعتين الأوليين والركعتين اللتين بعدهما؟ قال لا‘. معناه من غير سلام يفصل بينهن. اليس بعض الائمة جعل صلاة النهار أربعا أربعا؟ هذا مما استدلوا به. هذا الحديث مما استدلوا به. اليس السادة الحنفية يقولون صلاة النهار، النفل، أربعا أربع؟ اليس هكذا يقولون؟ هذا مما استدلوا به.  

[47] معناه هذه ساعة مباركة انا أحب أن يكون لي فيها عمل صالح يقبل. لماذا اعيد هذا؟ لأجل التنبيه. اما صعود الملائكة بالأعمال فمتى هو؟ …وعند العصر. اليس كذلك؟ الصعود ليس في ذلك الوقت. إذا ما معنى الصعود ههنا؟ معناه القبول. ” تفتح فيها أبواب السماء” لبيان انها ساعة فيها بركة. ساعة أي وقت، مدة من الزمان. فكان يحب أن يغتنم فيها العمل الصالح ﷺ. هذا اليس فيه إشارة الى ان مثل هذه الأوقات الطيبة ينبغي أن يبادر الانسان فيها الى العمل الصالح؟ بلى. إذا ويوم الاثنين الذي ولد فيه خير الخلق اليس من تلك الأوقات؟ بلى. فاذا بادرنا فيه الى العمل الصالح من ذكر ومديح للنبي عليه الصلاة والسلام وقراءة قرءان واطعام الطعام بالنية الحسنة، السنا نكون في هذا مقتدين بما قاله نبي الله؟ بلى. فماذا ينكرون علينا؟ وانما ينكرون بسبب اقفال القلب عن الفهم. الله يرزقنا الفهم. ليس العلم بكثرة كتب يقرأها الانسان. انما كما قال سيدنا علي رضي الله عنه ” نور يقذفه الله في القلب” معناه من قرأ العلم ولم يرزق الفهم فيه فكأنه ما قرأ. واما إذا قرأ فرزقه الله تعالى الفهم فيه فهذا يبارك له. نسأل الله تعالى أن يرزقنا الفهم.      

[48] يطولها