4- {مالك يوم الدين *} أي يوم الجزاء، ويقال: كما تدين تدان، أي كما تفعل تجازى، أي مالك الأمر كله في يوم الدين، والتخصيص بيوم الدين لأن الأمر فيه لله وحده. وهذه الأوصاف التي أجريت على الله سبحانه وتعالى من كونه ربا أي مالكا للعالمين ومنعما بالنعم كلها ومالكا للأمر كله يوم الثواب والعقاب بعد الدلالة على اختصاص الحمد به في قوله : {الحمد لله} ، دليل على أن من كانت هذه صفاته لم يكن أحد أحق منه بالحمد والثناء عليه.