38 – أخبرني عن حبيبي ﷺ
ليعلم أن أمة النبي ﷺ هي خير الأمم، أي أمة الإجابة وهم الذين ءامنوا به ﷺ وهذه الأمة هي خير أمم الأنبياء على الإطلاق يدل على ذلك قول الله تعالى: كنتم خير أمة أخرجت للناس. وحديث رسول الله:نحن الآخرون أي زمانا السابقون، أي يوم القيامة هم أول أمة وصولا الى الجنة.وقد خص الله تعالى أمته بخصائص كثيرة فهي أفضل أمم النبيين وأفقهها فما كانت أمة عندها الفقه فى الدين مثل ما عند هذه الأمة، وأحفظها لكتابها ولحديث نبيها وأعلمها وأكثرها صالحين وأولياء وأورعها وأكثرها جهادا وأكبرها، وقد عصمها الله تعالى من الاجتماع على ضلالة فلا تجتمع هذه الأمة على ضلال وحفظ جمهورها من الزيغ أى مهما كثر الضلال لايزيغ الجمهور وإن ضل هنا وهناك أناس، ولا تزال طائفة منها ظاهرة على الحق إلى قيام الساعة، ءاخر الأمم زمانا وأولها دخولا للجنة، ذكر عيسى عليه السلام علماءها العاملين فقال علماء حلماء بررة أتقياء كأنهم من الفقه أنبياء أى من سعة علمهم فى الفقه يشبهون الأنبياء وليس معناه مرتبتهم مثل مرتبة الأنبياء، وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال رسول الله إني لأرجو أن تكونوا شطر أهل الجنة. رواه مسلم.أى نصف أهل الجنة، وهذا فضل من الله عظيم على هذه الأمة فالحمد لله الذى جعلنا من هذه الأمة ونسأل الله أن يتوفانا على الإيمان الكامل