السبت فبراير 21, 2026

(36) تكلم عن عذاب القبر.

   يجب الإيمان بعذاب القبر فالكافر المكلف الذى مات من غير توبة من كفره يعذب فى قبره فمن ذلك عرض النار عليه كل يوم مرتين مرة أول النهار ومرة ءاخره وتضييق القبر عليه حتى تختلف أضلاعه وضرب الملكين منكر ونكير له بمطرقة من حديد بين أذنيه وغير ذلك من العذاب وكذلك بعض عصاة المسلمين الذين ماتوا من غير توبة يعذبون فى قبورهم عذابا أقل من عذاب الكفار فيصيبهم مثلا ضغطة القبر والانزعاج من ظلمته ووحشته.

   ومن أنكر عذاب القبر كفر قال تعالى ﴿النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب﴾ [سورة غافر/46] وقال «إن العبد إذا وضع فى قبره وتولى عنه أصحابه إنه ليسمع قرع نعالهم إذا انصرفوا أتاه ملكان فيقعدانه فيقولان ما كنت تقول فى هذا الرجل محمد فأما المؤمن فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال له انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدرى كنت أقول ما يقول الناس فيه فيقال لا دريت ولا تليت ثم يضرب بمطرقة من حديد بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين» رواه البخارى ومسلم عن أنس عن النبى .

https://youtu.be/ug6bs_hZuR4