36- أخبرني عن حبيبي ﷺ
ليعلم أن الله أرسله ﷺ إلى الإنس والجن مبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا.ومعنى ذلك أن رسول الله مرسل إلى الإنس كافة عربا وعجما وإلى الجن كافة يدعوهم إلى الإيمان والطاعة وينهاهم عن الكفر والمعصية، يبشر الطائعين بالجنة وينذر الكفار وأهل الكبائر عذابا عظيما، فهدى الله به من شاء فأخرجه من الظلمات إلى النور كما قال ربنا عز وجل: يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا. وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ً.وكون رسالته ﷺ عامة للإنس والجن كافة شيء مقرر فى القرءان الكريم وفى الحديث الشريف وأجمعت الأمة على ذلك وعرف هذا الجاهل والعالم من المسلمين. مرة كان ركب من الناس مسافرين فتوقفوا فى موضع وناموا فيه إلا واحدا لم ينم فسمع هاتفا من الجن يتكلم سمع صوته ولم يره قال الجني: يا أيها الركب المعرس بلغوا، إذا ما بلغتم الحطيم وزمزما. محمدا المبعوث منا تحية، تشيعه حيث سار ويمم. وقولوا له إنا لدينك شيعة، بذلك أوصانا المسيح ابن مريم. وهذا كان جنيا من أتباع عيسى عليه السلام فلما سمع هذا الشخص ذلك ذهب الى رسول الله وأسلم فكان إسلامه بسبب هذا الجنى الله يجزيه خيرا.