السبت فبراير 21, 2026

(347) تكلم عن الاستماع إلى كلام قوم أخفوه عنه.

   الاستماع إلى كلام قوم وهم كارهون لذلك بأن علم أنهم يكرهون اطلاعه عليه لا يجوز إلا إن كانوا يكيدون للمسلمين فاستمع إليهم بقصد دفع الضرر عن المسلمين فيجوز قال «من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون صب فى أذنيه الآنك يوم القيامة» رواه البخارى، والآنك هو الرصاص المذاب.

https://youtu.be/qOAiLPOb2rg