الإثنين يونيو 24, 2024

(331) مَاذَا يُسَنُّ لِلْمُصَلِّى أَنْ يَقُولَ عَقِبَ صَلاةِ الصُّبْحِ وَالْمَغْرِبِ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ.

        رَوَى التِّرْمِذِىُّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ مَنْ قَالَ عَقِبَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِى وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَىءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ كُتِبَتْ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ مُوبِقَاتٍ وَإِنْ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ بَعْدَ صَلاةِ الْفَجْرِ فَلَهُ مِثْلُ ذَلِكَ، أَىْ أَنَّ الَّذِى يَقُولُ هَذَا الذِّكْرَ عَشْرَ مَرَّاتٍ وَهُوَ ثَانٍ رِجْلَهُ أَىْ غَيْرُ مَادٍّ رِجْلَهُ قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ تُكْتَبُ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ مُوجِبَاتٍ لِدُخُولِ الْجَنَّةِ وَتُمْحَى عَنْهُ عَشْرُ سَيِّئَاتٍ مُوبِقَاتٍ أَىْ مِنَ الْكَبَائِرِ وَيُحْفَظُ مِنَ السِّحْرِ وَمِنَ الشَّيَاطِينِ وَمِنَ الْمَكْرُوهِ أَىْ مَا يَكْرَهُهُ وَيَكُونُ مُطْمَئِنَّ الْبَالِ وَهَذَا لِمَنْ صَلَّى الصَّلاةَ فِى وَقْتِهَا. وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقُولَ عَقِبَ صَلاةِ الْمَغْرِبِ وَالصُّبْحِ سَبْعَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ أَجِرْنِى مِنَ النَّار قَبْلَ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلامِ النَّاسِ فَإِنَّهُ وَرَدَ فِى الْحَدِيثِ أَنَّ مَنْ قَالَ هَذَا فَمَاتَ فِى ذَلِكَ الْيَوْمِ لَمْ تَمَسَّهُ النَّارُ أَىْ نَارُ جَهَنَّمَ. وَوَرَدَ فِى الْحَدِيثِ الَّذِى رَوَاهُ التِّرْمِذِىُّ أَنَّ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ الْجَنَّةُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ الْجَنَّةَ وَمَنِ اسْتَجَارَ مِنَ النَّارِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ قَالَتِ النَّارُ اللَّهُمَّ أَجِرْهُ مِنَ النَّارِ، أَىْ أَنَّ الْجَنَّةَ تَدْعُو لِهَذَا الْمُسْلِمِ أَنْ يَرْزُقَهُ اللَّهُ إِيَّاهَا وَأَنَّ النَّارَ تَدْعُو لَهُ أَنْ يُجِيرَهُ اللَّهُ مِنْهَا.