السبت فبراير 14, 2026

(324) اذكر دليلا ءاخر على جواز التبرك بآثار النبى ﷺ.

        اعلم أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يتبركون بآثار النبى ﷺ كشعره وقميصه وجبته فى حياته وبعد مماته ولا زال المسلمون إلى يومنا هذا على ذلك فقد روى مسلم فى الصحيح عن مولى أسماء بنت أبى بكر أنه قال أخرجت إلينا (أى أسماء) جبة طيالسة كسروانية (أى من صناعة العجم) لها لبنة ديباج (أى حرير وهى رقعة فى جيب القميص أى فتحته) وفرجيها مكفوفين (أى ورأيت فرجيها أى شقيها شقا من خلف وشقا من قدام مكفوفين أى معطوفى الأطراف) وقالت هذه جبة رسول الله ﷺ كانت عند عائشة فلما قبضت قبضتها وكان النبى ﷺ يلبسها فنحن نغسلها للمرضى نستشفى بها وفى رواية لأحمد فى مسنده نغسلها للمريض منا.

https://youtu.be/_oViI4tqnsY