السبت فبراير 21, 2026

(29) تكلم عن قول المؤلف لأنه سبحانه مباين لجميع المخلوقات فى الذات والصفات والأفعال.

   الله تعالى مباين أى غير مشابه لجميع المخلوقات فى الذات أى ذاته لا يشبه ذوات المخلوقات، والصفات أى صفاته لا تشبه صفات المخلوقات، والأفعال أى أفعاله لا تشبه أفعال المخلوقات لأن فعل الله تعالى أزلى أبدى والمفعول حادث قال الله تعالى ﴿ولله المثل الأعلى﴾ [سورة النحل/60] أى الوصف الذى لا يشبه وصف غيره وقال الإمام أبو حنيفة رضى الله عنه والبخارى رحمهما الله تعالى «فعله تعالى صفة له فى الأزل والمفعول حادث».

https://youtu.be/9WkkKW1KvBA