السبت فبراير 14, 2026

 

29- باب من وصل رحمه أحبه أهله([1])

  • حدثنا محمد بن كثير قال: أنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن مغراء([2])، عن ابن عمر قال:

 

من اتقى ربه، ووصل رحمه، نسئ له([3]) في أجله، وثرى([4]) ماله، وأحبه أهله([5]).

  • حدثنا([6]) أبو نعيم، حدثنا يونس بن أبي إسحاق، قال: حدثني مغراء أبو مخارق – هو العبدي – قال([7]): قال ابن عمر: من اتقى ربه، ووصل رحمه، أنسئ له في عمره، وثرى ماله، وأحبه أهله([8]).

([1]) كذا في أصولنا الخطية: أهله. اهـ وأما في شرح الحجوجي: أحبه الله. اهـ.

([2]) قال في التقريب: بفتح أوله وسكون ثانيه والمد. اهـ وقيد ناسخ (د): بميم مفتوحة فغين ساكنة وبالراء والمد، تقريب. اهـ قال المحدث الحجوجي: بكسر أوله، ومعجمة ساكنة، والمد. اهـ قلت: وكذا في خلاصة الخزرجي، خلاف ما هو مضبوط في التقريب. اهـ.

([3]) وفي (ب، ج، و، ي، ك، ل): نسئ في أجله. اهـ وقيد ناسخ (د): أي أخر. اهـ وضبطها في (أ، د) بكسر السين المخففة، وأما في (ط) بتشديد السين المكسورة. اهـ قلت: والمستعمل في كلام العرب نسئ بتخفيف السين، نعم مطلق القياس لا يمنع من التشديد ولكن إجراء الكلام على المسموع هو المقدم إلا إذا صحت الرواية. اهـ وفي شرح الحجوجي: أنسئ له في عمره. اهـ.

([4]) بفتح الراء هو القياس وهو المستعمل، وأما بالكسر كما في بعض النسخ الخطية، فيحمل – إن ثبت- على المجاز. اهـ.

([5]) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف من طريق منصور عن أبي إسحاق به وأخرجه المروزي في البر والصلة والدولابي في الكنى والأسماء من طرق عن سفيان به.

([6]) سقط هذا الحديث من (ح، ط). اهـ وكذا سقط من شرح الحجوجي. اهـ.

([7]) زيادة «قال» من (أ، د). اهـ وفي الفتح عازيا للمصنف هنا بلفظ: من اتقى ربه ووصل رحمه نسئ له في عمره وثرى ماله وأحبه أهله. اهـ.

([8]) أخرجه البيهقي في الشعب من طريق أبي قطن عن يونس به.