وقال أبو المعالي: قوله صلى الله عليه وسلم (لا تفضلونِي على يونس بن متى) المعنى: فإنّي لم أكن وأنا في سدرة المنتهى بأقرب إلى الله منه، وهو في قعر البحر في بطن الحوت. وهذا يدل على أن الباري سبحانه وتعالى ليس في جهة”.اهـ. فالحمد لله الذي وفق أهل السنة لهذا البيان النقلي والعقلي.