الخميس يناير 29, 2026

باب ما جاء في جلسة رسول الله

 

 الحديث 127

حدثنا عبد بن حميد، قال‏:‏ حدثنا عفان بن مسلم، قال‏:‏ حدثنا عبد الله بن حسان عن جدتيه عن قيلة بنت مخرمة، أنها رأت رسول الله ﷺ‏ في المسجد، وهو قاعد القرفصاء. قالت‏:‏ فلما رأيت رسول الله ﷺ‏ المتخشع في الجلسة أرعدت[1] من الفرق‏.‏

 

 الحديث 128

حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، وغير واحد، قالوا‏:‏ حدثنا سفيان، عن الزهري عن عباد بن تميم عن عمه، أنه رأى النبي ﷺ‏ مستلقيا في المسجد واضعا إحدى رجليه على الأخرى‏[2].‏

 

 الحديث 129

حدثنا سلمة بن شبيب، قال‏:‏ أنبأنا عبد الله بن إبراهيم المدني، قال‏:‏ أخبرنا إسحاق بن محمد الأنصاري عن ربيح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن جده أبي سعيد الخدري، قال‏:‏ كان رسول الله ﷺ‏ إذا جلس في المجلس[3]، احتبى[4] بيديه‏.‏

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[1] اصابتها الرعدة من الخوف من الهيبة لما رأت رسول الله ﷺ قاعدا القرفصاء متخشعا في حالة كمال الخشوع خافض الطرف في هذه القعدة التي هي قعدة أهل الخشوع قالت لما رأت ذلك فوجئت بذلك فأرعدت اصابتها الرعدة من الهيبة

[2] وهذا يدل ان هذا الشئ ليس محرما بعض الناس ينهون عن وضع احدى الرجلين على الأخرى في المسجد. هذا ليس محرما النبي عليه الصلاة والسلام فعله

[3] ” في المسجد” هكذا في نسخة  

[4] الاحتباء باليدين أن ينصب ساقيه وان يجعل يديه على ساقيه فيلصق ساقيه على صدره. وكان العرب يكثرون من هذه الجلسة. يجلس الواحد منهم على ألييه وينصب ساقيه ويحتبي بعمامة مثلا او رداء او نحو ذلك وكأنه يسند ظهره الى حائط بعد هذا لو طال المجلس لا يصيبه التعب وهي أيضا جلسة المتخشعين