الثلاثاء يوليو 16, 2024

(21) مَاذا يَقُولُ الْمُسْلِمُ إِذَا خَشِىَ قَوْمًا ظَالِمِينَ.

        اعْلَمْ أَنَّ الرَّسُولَ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا خَشِىَ قَوْمًا ظَالِمِينَ اللَّهُ اللَّهُ رَبِّى لا أُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا مَعْنَاهُ يَا اللَّهُ يَا اللَّهُ فَرِّجْ عَنِّى مَا بِى مِنَ الْكَرْبِ فَأَنْتَ رَبِّى وَلا أُشْرِكُ بِكَ شَيْئًا، وَكَانَ يَقُولُ اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِى نُحُورِهِمْ وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ. اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِى نُحُورِهِمْ أَىْ نَحْنُ نَغْلِبُهُمْ بِكَ يَا اللَّهُ، وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شُرُورِهِمْ أَىْ نَحْنُ نَتَحَصَّنُ بِكَ يَا اللَّهُ مِنْ شَرِّ هَؤُلاءِ النَّاسِ. وَوَرَدَ أَنَّ الْحَسَنَ بنَ الْحَسَنِ بنِ عَلِىِّ بنِ أَبِى طَالِبٍ طَلَبَهُ الْحَجَّاجُ بنُ يُوسُفَ وَكَانَ يُرِيدُ قَتْلَهُ فَقَالَ الْحَسَنُ دُعَاءً قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فَقَالَ النَّاسُ الْيَوْمَ يُقْتَلُ لَكِنَّ الْحَجَّاجَ تَغَيَّرَ خَاطِرُهُ فَبَدَلَ أَنْ يَقْتُلَهُ أَكْرَمَهُ وَقَضَى لَهُ حَاجَةً، قَالَ لَهُ قَبْلَ أَنْ تَأْتِىَ كُنْتَ أَبْغَضَ النَّاسِ إِلَىَّ وَالآنَ صِرْتَ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَىَّ. وَهَذَا الدُّعَاءُ هُوَ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيم سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيم الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِين.