الإثنين مارس 2, 2026

 

2- باب بر الأم

  • ثنا أبو عاصم، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده([1])، قلت: يا رسول الله، من أبر؟ قال: «أمك»، قلت: ثم([2]) من أبر؟ قال: «أمك»، قلت: ثم من أبر؟ قال: «أمك»، قلت: ثم من أبر؟ قال: «أباك([3])، ثم الأقرب فالأقرب»([4]).
  • ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا محمد بن جعفر بن أبي كثير قال: أخبرني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن ابن عباس، أنه أتاه رجل فقال: إني خطبت امرأة، فأبت أن تنكحني، وخطبها غيري، فأحبت أن تنكحه، فغرت عليها فقتلتها، فهل لي من توبة؟ قال: أمك حية؟ قال: لا، قال: تب إلى الله عز وجل، وتقرب إليه ما استطعت، فذهبت([5]) فسألت([6]) ابن عباس: لم سألته عن حياة أمه؟ فقال: إني لا أعلم عملا أقرب إلى الله عز وجل من بر الوالدة([7])([8]).

([1]) هو معاوية بن حيدة بفتح المهملة وسكون التحتانية، جد بهز بن حكيم، قاله في الفتح وغيره.

([2]) كذا في (أ، د)، وأما في بقية النسخ: «من أبر» من غير لفظ «ثم» في المواضع الثلاثة.

([3]) قال الحجوجي في شرح الأدب: بالنصب هنا على إضمار فعل، وكذا في مسلم، ووقع في الصحيح بالرفع. اهـ.

([4]) أخرجه أحمد والترمذي كلاهما من طريق يحيـى بن سعيد، وأبو داود والطبراني في الكبير من طريق سفيان، والحاكم في المستدرك من طريق مروان بن معاوية، كلهم عن بهز بن حكيم به، نحوه، وقال الترمذي: هذا حديث حسن، وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.

([5]) سقطت: «فذهبت» من البر والصلة لابن الجوزي من طريق المصنف.

([6]) والسائل هو عطاء. اهـ.

([7]) وفي (ب، ك، ل): «بر الوالدين». اهـ.

([8]) أخرجه البيهقي في الشعب من طريق عطاء بن يسار، والمروزي في البر والصلة من طريق مرقع الحنظلي، كلاهما عن ابن عباس نحوه.