(166) ما حكم من أنـكر القدر.
القدر الذى هو صفة للـه هو إيـجاد اللـه الأشياء على حسب علمه ومشيئته الأزلـييـن فيجب اعتـقاد أن كل ما دخل فـى الوجود من خـيـر أو شر فهو بتقدير اللـه الأزلـى أما من أنـكر القدر فهو كافـر كالقدريـة وهم المعـتزلة وتبعهم فـى ذلك مـحمد راتب الـنابلسى فقال إن أعمال العبـاد لـيست من قضاء اللـه وقدره فـكذب قول اللـه تعالـى ﴿إنـا كل شىء خلـقناه بقدر﴾.