–باب ما جاء في صفة مغفر[1] رسول الله ﷺ
الحديث 112
حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا مالك بن أنس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك: أن النبي ﷺ دخل مكة وعليه مغفر، فقيل له: هذا ابن خطل[2] متعلق بأستار الكعبة، فقال: اقتلوه.
الحديث 113
حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا عبد الله بن وهب، قال: حدثني مالك بن أنس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ، دخل مكة عام الفتح، وعلى رأسه المغفر، قال: فلما نزعه جاء رجل فقال : ابن خطل[3] متعلق بأستار الكعبة، فقال: اقتلوه، قال ابن شهاب: وبلغني أن رسول الله ﷺ، لم يكن يومئذ محرما[4].
[1] المغفر لا أدرى معروف في هذه البلاد ام لا. المغفر شئ يوضع على الراس يزرد من حديد يكون زرد من حديد ينسج ويلبس في الحرب ويجعل تحت القلنسوة هذا هو المغفر زرد من حديد ينسج ويجعل على الراس لحماية الراس وتلبس القلنسوة فوقه هذا هو المغفر.
[2] هذا كان النبي عليه الصلاة والسلام قد هدر دمه فقيل له هو متعلق بأستار الكعبة قال اقتلوه، أي وان كان. وهذا لا ينافي ما جاء ما صح من ان النبي عليه الصلاة والسلام قد دخل مكة وعلى راسه عمامة سوداء فإن العمامة تلبس فوق المغفر يكون على راسه مغفر ويكون على راسه عمامة لا مانع، هذا لا ينافي هذا
[3] ابن خطل هذا كان مسلما ثم ارتد ثم قتل مسلما ثم هجا النبي عليه الصلاة والسلام والمسلمين فهدر النبي عليه الصلاة والسلام دمه حتى قيل له هو متعلق بأستار الكعبة قال اقتلوه
[4] وهذا يتعلق به الشافعية ومن وافقهم من انه لا يشترط الاحرام لدخول مكة. ليس شرطا لمن أراد دخول مكة أن يحرم هذا من جملة ما يتعلقون به