الجمعة فبراير 13, 2026

-باب[1] صفة درع[2] رسول الله

 

الحديث 110

حدثنا أبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد ، حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن جده عبد الله بن الزبير[3]بن العوام، قال‏:‏ كان على النبي ﷺ‏ درعان يوم أحد، فنهض[4] إلى الصخرة فلم يستطع، فأقعد طلحة[5] تحته، وصعد النبي ﷺ‏ حتى استوى على الصخرة، قال‏:‏ سمعت النبي ﷺ‏، يقول‏:‏ أوجب طلحة‏.[6]

 

 

 

 

 

الحديث 111

حدثنا بن أبي عمر، قال‏: ‏ حدثنا سفيان بن عيينة عن يزيد بن خصيفة، عن السائب بن يزيد، أن رسول الله ﷺ‏، كان عليه يوم أحد درعان، قد ظاهر بينهما‏[7]. ‏

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

[1] “باب ما جاء في صفة درع[1] رسول الله ﷺ” هكذا في بعض النسخ لكن النسخة التي قرا بها الشيخ سمير   “باب صفة درع النبي عليه الصلاة والسلام…”

[2] (الدروع المشهورة أكثر في الشرق والشرق الأوسط في تلك الأيام كانت مصنوعة من حلق. حلق مربوطة – مجنزرة-الى بعضها البعض، فكان سهل لبس درعين)

[3] عبد الله هو الذي ذكر هذا

[4]  (أراد أن يعلو الصخرة فيجتمع المسلمون اليه)

[5]  فأقعد طلحة، طلحة هو الفاعل

[6] من هذا يعلم ان الاسناد فيه خطأ ينقص عن الزبير بن العوام لان عبد الله ما شهد أحد انما الذي شهدها ابوه رضي الله عنه هنا سقط لعل الساقط والده. هذا ينظر في كتب الحديث يعرف لكن يعلم ان هنا خطأ في النسخة. في الاسناد نقص 

[7] يعني جعل احداهما كالظهارة للأخرى، يعني واحدة فوق الأخرى. قد ظاهر بينهما لبس احداهما فوق الأخرى. وبهذا يعلم ان لبس الدرع وما شابه في القتال لا ينقص، هذا لا ينافي الشجاعة. هذا شئ وهذا شئ