الإثنين يناير 26, 2026
  • 13- أخبرني عن حبيبي ﷺ

    لما مر النبي في الهجرة على خيمة أم معبد، واسمها عاتكة بنت خالد الخزاعية، وهي على طريقهم، وصفته لزوجها عندما سأل عنه فقالت: ظاهر الوضاءة أبلج الوجه حسن الخلق لم تعبه ثجلة ولم تزر به صعلة وسيم قسيم في عينيه دعج وفي أشفاره وطف وفي صوته صحل وفي عنقه سطع. وفي لحيته كثاثة أحور أكحل أزج أقرن شديد سواد الشعر، إذا صمت علاه الوقار وإذا تكلم علاه البهاء، أجمل الناس وأبهاه من بعيد وأحسنه وأحلاه من قريب. حلو المنطق. فصل لا نزر ولا هذر كأن منطقه خرزات نظم ينحدرن، ربعة لا تقتحمه عين من قصر ولا تشنؤه من طول. غصن بين غصنين فهو أنضر الثلاثة منظرا، وأحسنهم قدا. له رفقاء يحفون به، إن قال استمعوا لقوله، وإن أمر تبادروا إلى أمره محفود محشود. لا عابس ولا مفند، .إن شاء الله تعالى في حلقانا المقبلة من سلسلة أخبرني عن حبيبي نشرح لكم كلام أم معبد في وصف الحبيب الذي بالصلاة عليه قلوبنا تطيب.