الجمعة يناير 23, 2026
  • 12- أخبرني عن حبيبي ﷺ

    كان إذا مر في طريق من طرق المدينة وجد منها رائحة المسك فيقال مر من هنا رسول الله، وكان من شأنه إن تطيب وإن لم يتطيب طيب الرائحة، كان صحابي اسمه عقبة بن غزوان قد أصابه الشرى وهو ورم حكاك مزعج، يحدث كربا وإزعاجا شديدا لصاحبه فقال له النبي : تجرد، أي جرد ظهرك من ثوبك، فجرد ثوبه، فوضع النبي يده عليه، فعبق الطيب به بعد ذلك إلى ءاخر حياته، وكان له أربعة أزواج كل واحدة تجتهد في أن تتطيب أكثر من الأخرى فكان هو الذي يعبق بالطيب، من غير أن يتطيب، من أجل أن الرسول أمر يده عليه حتى يذهب عنه الورم. فبمسح رسول الله عليه ذهب عنه الشرى وبقي الطيب إلى ءاخر حياته من غير أن يتطيب، ويكون طيب هذا الصحابي أحسن ممن يتطيب بالمسك أو العنبر أو غير ذلك من الأطياب. إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما