كل الأعمال لا تقبل إلا أن توافق الشرع وموافقة الشرع وعدم موافقته لا يعرف إلا بالعلم، فلأجل هذا ينبغي صرف أكثر الوقت في العلم، فالعلم هو الذي يعرف به ما هو الأفضل ثم الأفضل من الأعمال، وصرف أكثر الوقت بالعلم خير من صرفه بالذكر والمدائح ونحو ذلك، فقد جاء في سنن ابن ماجة أن الرسول دخل المسجد فوجد حلقتين، حلقة تذكر الله وحلقة يتذاكرون في العلم فجلس رسول الله ﷺ مع الحلقة التي يتذاكرون في العلم وقال:” كلا المجلسين على خير ولكن هذا المجلس أفضل”