الخميس يناير 29, 2026

يدعي الألباني أن كل من تكلم بالكفر أو يكفر بالفعل
في حكم المكره

من ضلالات ناصر الدين الألباني قوله([1]): «ولم تلاحظ أن هذا يستحيل أن يكون الكفر العملي خروج عن الملة إلا إذا كان الكفر قد انعقد في قلب الكافر عملا».اهـ.

الرد:

هذا من كفريات الألباني حيث إنه شرط أن يقارن الكفر الفعلي والقولي الاعتقاد وهذا معناه إلغاء حكم ءاية الإكراه بأن الله تعالى استثنى المكره فشرط في الحكم عليه بالكفر أن يكون شارحا صدره، أي: معتقدا لكفره هذا، هذا الذي استثناه الله تعالى بهذه الآية من الحكم عليه بالتكفير، وناصر الألباني جعل هذا عاما في المكره وغيره وهو بهذا خالف الآية وخالف إجماع علماء الإسلام، فإنهم صرحوا في المذاهب الأربعة بأن الكفر ثلاثة أقسام، أي: كل قسم كفر بمفرده من غير أن ينضاف إليه الآخر، قالوا كفر قولي وكفر فعلي وكفر اعتقادي، فخالف الألباني علماء الإسلام فحصر الكفر في الاعتقاد فمعنى ذلك لا كفر إلا ما قارنه الاعتقاد ولنا رد في هذا الموضوع على القرضاوي في هذا الكتاب فارجع إليه([2]).

([1]) انظر: الكتاب المسمى الانتصار لأهل التوحيد والرد على من جادل عن الطواغيت (ص114 – 116).

([2]) راجع: بحثا في هذا الكتاب تحت عنوان: القرضاوي يزعم أنه لا يعتبر المتلفظ بالكفر كافرا إلا إذا انشرح صدره بالكفر واطمأن قلبه إليه.