قال المؤلف رحمه الله: وهو متعال عن الأضداد والأنداد.
الشرح يعني أن الله تبارك وتعالى منزه عن أن يكون له أنداد أي أمثال وأضداد أي مضادون له، ومعنى المضاد: من يتصرف تصرفا يريد أن يغلب الله به على زعمه، والله تبارك وتعالى ليس له مغالب [قال الله تعالى: ﴿والله غالب على أمره﴾ أي لا أحد يمنع نفاذ مشيئته] لأن كل شىء في قبضته، وكل شىء ملكه، فلا يكون له أضداد أي يتصرفون على خلاف إرادته، والأنداد جمع ند وهو المثل [روى البخاري أنه قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أي الذنب أشد؟ قال: «أن تجعل لله ندا وهو خلقك»]، والأضداد جمع ضد.