قال المؤلف رحمه الله: وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى وبالنور والضياء.
الشرح يعنى أن سيدنا محمدا صلى الله عليه وسلم مرسل إلى الإنس والجن وليس إلى جميع الخلق من ملائكة وبهائم وجن وإنس وبعضهم يقولون مرسل إلى الملائكة رسالة تشريف.