قال المؤلف رحمه الله: ونقول الله أعلم فيما اشتبه علينا علمه.
الشرح أى الشىء الذى لا نعلمه نقول نفوض فيه العلم إلى الله والمعنى أن الإنسان قد يتشكك عندما يشتبه عليه الأمر فعندئذ يلجأ إلى التفويض إلى الله ويعتقد الحقية فى كل ما ثبت عن الله وعن رسوله ويعرف يقينا أن عقول الخلق قاصرة عن الحكم البشرية فكيف تدرك جميع الحكم الربوبية، كان أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه يقول «يا أيها الناس اتهموا ءاراءكم وأحسنوا الظن برسول الله فيما يروى لكم عنه».