الأربعاء فبراير 18, 2026

قال المؤلف رحمه الله: ونؤمن بملك الموت الموكل بقبض أرواح العالمين [معناه أن ملك الموت وكله الله بقبض أرواح العالمين. قال تعالى: ﴿قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم﴾].

   الشرح العالمون هم الإنس والجن، وملك الموت المراد به عزرائيل وعند بعضهم عزرائيل وأعوانه [تسمية ملك الموت عزرائيل ورد في حديث رواه البيهقي في كتاب البعث والطبراني في الطوالات]، وقد جاء الإسناد إسناد التوفي إلى الملائكة بلفظ الجمع وجاء بلفظ الإفراد، ففي الموضع الذي جاء اللفظ بالإفراد يكون المعنى أن الذي يقبض الأرواح مباشرة هو عزرائيل ثم يستلم منه الأرواح غيره من الملائكة الذين يكونون معه وهم قسمان ملائكة رحمة وملائكة عذاب، وحيث جاء بصيغة الجمع فالمراد عزرائيل وأعوانه لأن كلا منهم له دخل في قبض الروح.