الخميس فبراير 19, 2026

ومن وطـئ في نـها رمضان حال كونه عامدا عالـما بالتحـريم مـختارا (في الفـرج) وهو مكلف بالصوم ونوى من الليل وهو ءاثـم بهذا الوطء لأجل الصوم أي من أفسد صوم يوم من رمضان بالـجماع ولا شبهة له تدفع عنه تعمد إفساد هذا الصوم كأن جامع ظانا بقاء الليل فتبيـن أنه وقع بعد طلوع الفجر أو ظن جاهلا أنه أفطر بـما ليس مفطرا فـجامع (فعليه القضاء والكفارة وهي عتق رقبة مؤمنة) وفي بعض النسخ سليمة من العيوب الـمضرة بالعمل والكسب (فإن لـم يـجد)ها (فصيام شهريـن) قمرييـن كامليـن (متتابعيـن) بـحيث لـو أفطر في أثنائه يوما استأنف الصيام ولـو ابتدأ صومهما في أثناء الشهر لا في أوله أتـم ما صام من الشهر الأول ثلاثيـن يوما من الثالث (فإن لـم يستطع) صومهما (فإطعام ستيـن مسكينا) أو فقيـرا لكل مسكيـن مد مـما يـجزئ في صدقة الفطر فإن عـجز عن الـجميع استقرت الكفارة في ذمته فإذا قدر بعد ذلك على خصلة منها فعلها.