الخميس يناير 29, 2026

قال المؤلف رحمه الله: ولا يشبه الأنام [والبرهان النقلي لوجوب مخالفته للحوادث ءايات منها قوله تعالى ﴿ليس كمثله شىء﴾ وهو أوضح دليل نقلي جاء في القرءان لأن هذه الآية تفهم التنزيه الكلي لأن الله تبارك وتعالى ذكر لفظ شىء في سياق النفي، والنكرة إذا أوردت في سياق النفي فهو للشمول، فالله تبارك وتعالى نفى بهذه الجملة عن نفسه مشابهة الأجرام والأجسام والأعراض، فالله تبارك وتعالى لم يقيد نفي الشبه عنه في هذه الآية بنوع من أنواع الحوادث بل شمل نفي مشابهته لكل أفراد الحادثات].  

   الشرح الأنام الخلق، والشبيه ما يشارك غيره ولو في وجه واحد، فنفي المثل عنه يقتضي نفي الشبيه فقولنا الله لا مثل له أبلغ في التنزيه من قولنا الله لا شبيه له.