الخميس يناير 29, 2026

قال المؤلف رحمه الله: ولا يخرج العبد من الإيـمان إلا بجحود ما أدخله فيه [الإيـمان لغة التصديق وشرعا تصديق مخصوص وهو التصديق بما جاء به النبي فمن ءامن بما جاء به النبي وصدق ذلك بالنطق بالشهادتين فهو مسلم مؤمن وإن مات على ذلك لا بد أن يدخل الجنة فالتصديق القلبي لا يقبل عند الله بدون النطق والنطق بالشهادتين لا يقبل عند الله بدون التصديق القلبي].

   الشرح العبد لا يخرج من الإيـمان بالذنب إلا أن ينكر ما أدخله في الإيـمان وهو التكذيب بدين الله صريحا أو ضمنا، فإذا قال قولا يكون تكذيبا لشرع الله بعبارة صريحة هذا نعتبره خارجا من دين الله، أو فعل فعلا هو في معنى التكذيب هذا أيضا نعتبره خارجا من الإيـمان، وكذا إن اعتقد اعتقادا يخالف عقيدة الإسلام.