قال المؤلف رحمه الله: ولا نقول لا يضر مع الإيـمان ذنب لمن عمله.
الشرح هذا فيه رد على المرجئة في قولهم: لا يضر مع الإيـمان ذنب كما لا تنفع الطاعة مع الكفر، عندهم مهما عمل المؤمن من المعاصي لا يعاقب، وهذا خلاف مذهب أهل السنة وفيه رد للنصوص وهو كفر.