قال المؤلف رحمه الله: ولا نرى الخروج على أئمتنا وولاة أمورنا وإن جاروا.
الشرح أي يحرم الخروج على السلطان الذي انعقدت بيعته الشرعية [وهو من تحت الخليفة]، ولا نحاربهم ولا نخلعهم من الخلافة وإن ظلموا، وإنما يخرج عليهم إن كفروا.