قال المؤلف رحمه الله: ولا شىء يعجزه.
الشرح هذا فيه رد على قول المعتزلة إن الله لا يستطيع أن يخلق مقدور العبد لأن الله أعطاه القدرة عليه فصار عاجزا أما قبل ذلك فكان قادرا عليه والقائلون بهذا لا يجوز الاختلاف فى تكفيرهم. وقد التبس على كثير من الناس هذا فيقولون المعتزلة لا يكفرون على القول الأصح فليس المقصود بترك بعض العلماء تكفير بعض المعتزلة هؤلاء ومن كان على شاكلتهم.