قال المؤلف رحمه الله: ولا تدركه الأفهام.
الشرح أى لا تدركه العقول أى لا تحيط به لأن ذلك يقتضى الحدوث والحدوث محال عليه وهو كما قال ذو النون المصرى «مهما تصورت ببالك فالله بخلاف ذلك» روى ذلك عنه الحافظ الخطيب البغدادى فى تاريخ بغداد بالإسناد وروى ذلك أيضا أبو الفضل عبد الواحد بن عبد الغنى التميمى عن الإمام أحمد بن حنبل وكان ذو النون المصرى وأحمد بن حنبل متعاصرين.