قال المؤلف رحمه الله: وكما أنه محيي الموتى بعدما أحيا استحق هذا الاسم قبل إحيائهم.
الشرح المعنى أن الله تبارك وتعالى كان متصفا بالإحياء قبل حدوث الخلق ثم أجرى عليهم الحياة التي هي حادثة، وكذلك يقال في كونه تعالى مميتا أي أنه تبارك وتعالى كان محيي الموتى في الأزل قبل حدوث الموتى، وحدوث الموتى لا ينافي قدم إماتته لهم، وكذلك إحياء العباد الذين أجرى عليهم صفة الحياة الحادثة لا يقتضي حدوث كونه محييا لهم.