الخميس يناير 29, 2026

قال المؤلف رحمه الله: وفي دعاء الأحياء وصدقاتهم منفعة للأموات.

   الشرح الدعاء ينفع أموات المسلمين بالإجماع والصدقة كذلك تنفع بالإجماع، وكذلك قراءة القرءان على القبر تنفع الميت، وقد استدل على قراءة القرءان على القبر بحديث العسيب الرطب الذي شقه النبي صلى الله عليه وسلم اثنين ثم غرس على قبر نصفا وعلى قبر نصفا وقال: «لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا» رواه الشيخان. ويستفاد من هذا غرس الأشجار وقراءة القرءان على القبور، وإذا خفف عنهم بالأشجار فكيف بقراءة الرجل المؤمن القرءان، وقال النووي: «استحب العلماء قراءة القرءان عند القبر، واستأنسوا لذلك بحديث الجريدتين وقالوا: إذا وصل النفع إلى الميت بتسبيحهما حال رطوبتهما فانتفاع الميت بقراءة القرءان عند قبره أولى» اهـ، فإن قراءة القرءان من إنسان أعظم وأنفع من التسبيح من عود، وقد نفع القرءان بعض من حصل له ضرر في حال الحياة، فالميت كذلك.