وقدم عليه ﷺ (وفد نجران) بلد من مخاليف اليمن([1]) من ناحية مكة([2])، وقد سبق الكلام على ذلك بإسهاب في باب أفرده لذلك الناظم رحمه الله، وكذلك بينا في ذلك الباب «إبطال الدخيل في قصة وفد نصارى نجران»([3]).
([1]) جمع مخلاف بلغة اليمن كالرستاق بلغة العراق وهي الناحية، قاله في «الـمصباح المنير» (1/178).