(و)أوفدت (كلاب) وفدها إلى رسول الله ﷺ سنة تسع وكانوا ثلاثة عشر رجلا فيهم لبيد بن ربيعة وجبار بن سلمى، فأنزلهم دار رملة بنت الحارث، وكان بين جبار وكعب بن مالك خلة، فبلغ كعبا قدومهم فرحب بهم وأهدى لجبار وأكرمه، وخرجوا مع كعب فدخلوا على رسول الله ﷺ وحيوه بتحية الإسلام وقالوا: إن الضحاك بن سفيان سار فينا بكتاب الله وبسنتك التي أمرته، وإنه دعانا إلى الله([1]) فاستجبنا لله ولرسوله، وإنه أخذ الصدقة من أغنيائنا فردها على فقرائنا.
972- قشير تغلب وبعض مسلم
|
| أما النصارى منهم فالتزموا
|