(و)وفي شهر رمضان من العام العاشر قدم على رسول الله ﷺ وفد من (غسان) وهم ثلاثة نفر، فنزلوا دار رملة بنت الحارث، فإذا وفود العرب كلهم مصدقون بالنبي ﷺ فقال وفد غسان فيما بينهم أيرانا شر من يرى من العرب؟ ثم أتوا رسول الله ﷺ فأسلموا وصدقوه وشهدوا عنده أن ما جاء به ﷺ حق، لكنهم كانوا يخشون ما يفعل قومهم بهم ولا يدرون أيتبعونهم على الإسلام أم لا، وأجاز رسول الله ﷺ للوفد بجوائز وانصرفوا راجعين حتى قدموا على قومهم فأخبروهم بما عند محمد ﷺ فلم يجدوا من قومهم قبولا لذلك فكتم الوفد إسلامهم حتى مات منهم رجلان مسلمين وأدرك واحد منهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه عام اليرموك فلقي أبا عبيدة فأخبره بإسلامه فكان يكرمه([1]).
966- وفد الرهاويين وفد نجران
|
| وفد صدا والأزد مع سلامان
|