(و)كذلك (زبيد) قدم منها عمرو بن معدي كرب الزبيدي في عشرة نفر من زبيد المدينة، فسأل عن سيد أهل هذه البحرة من بني عمرو بن عامر فقيل له: سعد بن عبادة، فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه، فخرج إليه سعد ورحب به ثم أمر برحله فحط، فأكرمه وحباه ثم راح به إلى رسول الله ﷺ فأسلم عمرو هو ومن معه، وأقام أياما ثم أجازه رسول الله ﷺ بجائزة وانصرف إلى بلاده.