الأربعاء يناير 28, 2026

وفد جرم

وأما (جرم) بفتح الجيم وإسكان الراء، وترك التنوين فيها للضرورة، فهم بطن من بجيلة من أنمار القضاعية، وفد منهم على رسول الله ﷺ رجلان يقال لأحدهما الأصقع بن شريح والآخر هوذة بن عمرو، فأسلما وكتب لهما رسول الله ﷺ كتابا.

وكذلك وفد سلمة بن قيس الجرمي في نفر من قومه على النبي ﷺ حين أسلم الناس وتعلموا القرءان وقضوا حوائجهم، فسألوا النبي ﷺ: من يصلي بنا؟ فقال ﷺ: «ليصل بكم أكثركم جمعا للقرءان»ن فجاؤوا إلى قومهم وسألوا فيهم فلم يجدوا أحدا أكثر وأجمع للقرءان أكثر مما جمع عمرو بن سلمة وهو يومئذ غلام عليه شملة، فقدموه فصلى بهم، فما شهد بعدها جماعة من جرم إلا وهو إمامهم إلى وفاته رضي الله عنه.