وقدمت (ثمالة) بضم الثاء وتنوينها ضرورة من الأزد (و)معها (الحدان) بضم الحاء وتشديد الدال الأزدية، وقول الناظم: (فيها) أي كان وفود ثعلبة وثمالة والحدان في السنة الثامنة للهجرة.
وفي خبرهم أن عبد الله بن علس الثمالي ومسلية بن هزان الحداني على رسول الله ﷺ في رهط من قومهما بعد فـح مكة فأسلموا وبايعوا رسول الله ﷺ على قومهم، وكتب لهم النبي ﷺ كتابا فيه: «هذا كتاب من محمد رسول الله لبادية الأسياف ونازلة الأجواف مما حازت صحار، ليس عليهم في النخل خراص ولا مكيال مطبق حتى يوضع في الفداء([1]) وعليهم في كل عشرة أوساق وسق»، وكان كاتب ذلك ثابت بن قيس([2]).
([1]) بفتح الفاء هو التمر ما لم يكنز، قاله الأزهري في «تهذيب اللغة» (14/141).