(و)جاءت (بارق) أي وفدها وهم أزديون وافدين على رسول الله ﷺ فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا وبايعوا، وكتب لهم رسول الله ﷺ كتابا فيه: «هذا كتاب من محمد رسول الله لبارق، لا تجز ثمارهم ولا ترعى بلادهم في مربع([1]) ولا مصيف([2]) إلا بمسألة([3]) من بارق، ومن مر بهم من المسلمين في عرك([4]) أو جدب([5]) فله ضيافة ثلاثة أيام، وإذا أينعت([6]) ثمارهم فلابن السبيل([7]) اللقاط([8]) يوسع بطنه من غير أن يقتثم([9])».
([1]) بميم مفتوحة وباء مكسورة وهو الموضع الذي ينزل فيه أيام الربيع، قاله في «سبل الهدى» (6/277).
([2]) الموضع الذي ينزل فيه بالصيف، قاله أيضا في «سبل الهدى» (6/277).
([3]) بميم مفتوحة وباء مكسورة وهو الموضع الذي ينزل فيه أيام الربيع، قاله في «سبل الهدى» (6/277).