قال المؤلف رحمه الله: وتفسيره على ما أراده الله تعالى وعلمه.
الشرح يعنى أن تفسير هذه الآية ﴿وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة﴾ [سورة القيامة] أى على حسب ما علم الله تعالى وأراده معنى بكلامه هذا.