قال المؤلف رحمه الله: والأعمال بالخواتيم.
الشرح معنى «الأعمال بالخواتيم» أى أن الجزاء يكون على ما يختم به للعبد من العمل فمن ختم له بعمل أهل السعادة فهو سعيد ومن ختم له بعمل أهل الشقاوة فهو شقى وليس بما يجرى على الإنسان قبل ذلك فمن عاش كافرا ثم أسلم ومات على عمل أهل الجنة فهو يجازى بما ختم له به ومن كان على عكس ذلك فيجازى بحسب ما ختم له به.