قال المؤلف رحمه الله: وأهل الكبائر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم فى النار لا يخلدون إذا ماتوا وهم موحدون وإن لم يكونوا تائبين.
الشرح أهل الكبائر إن ماتوا مؤمنين لكنهم لم يتوبوا لا يخلدون فى النار لذلك قال وإن لم يكونوا تائبين أى لو لم يتوبوا لا يخلدون خلاف ما تقوله المعتزلة.